الضواحي

نحو الضواحي الوجودية، أماكن رسالتنا وروحانيتنا.

إن الضواحي الوجودية والإنسانية بالإضافة الى الضواحي الجغرافية، كأماكن للحياة ورسالة الكنيسة كما عرضها قداسة البابا فرنسييس تستهوينا نحن أيضاً كراهبات المحبة للقديسة جان-أنتيد “إلهنا في كل مكان، فقربنا في كل مكان وهذا يكفينا”.

ونحن الآتون من تاريخ يتصف بالقرب. وخدمة الفقراء نعيشه أحياناً حتى البذل الكلي للحياة، نعيش اليوم مرحلة تأسس جديدة. في كل مرحلة من حياتنا، فنحن مدعوين الى إعادة اكتشاف رسالتنا التي هي “مرسلين في خروج…” نساء شغوفات بالمسيح وبالفقراء…